answer&question

أسئلة وإجابات عن جراحات السمنة​

أهم الأسئلة الشائعة والنصائح يقدمها لك دكتور عبدالرحمن الغندور

جراحات السمنة هي عبارة عن عمليات جراحية يخضع لها أصحاب الوزن المفرط من أجل إنقاص وزنهم، وأشهر جراحات السمنة هي: عملية تكميم المعدة، وعملية تحويل مسار المعدة، وهما من العمليات التي يتم إجراؤها باستخدام المنظار الطبي، ولذلك فهما يتضمنا أقل قدر ممكن من التدخل الجراحي بعكس الجراحات المفتوحة.

يلجأ البعض إلى جراحة السمنة إذا كان:

  • مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم زائد عن 40
  • زيادة مؤشر كتلة الجسم عن 35 مع الإصابة بأحد الأمراض المزمنة المتعلقة بالسمنة مثل: أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وداء السكري.
  • عدم القدرة على إنقاص الوزن بأي من الطرق التقليدية مثل تعديل النظام الغذائي وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

يقوم الطبيب بتحديد نوع جراحة السمنة الأنسب لك بعد الخضوع للفحص الطبي المتكامل للوقوف على الحالة، ومن ثم يقوم بشرح الفارق بين جراحات السمنة المختلفة ومتطلباتها والنتائج المترتبة عليها تمهيدًا لتشريح العملية الأفضل.

تؤدي جراحات السمنة – وتحديدًا تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة – إلى خسارة ما بين 80% – 100% من الوزن الزائد خلال العام الأول بعد العملية، ويحدث ذلك بالتزامن مع التزام الخاضع للعملية بتعليمات الطبيب المتعلقة بالنظام الغذائي الواجب اتباعه وممارسة الرياضة حتى يتجنب فشل العملية وعدم خسارته للوزن الزائد.

هناك بعض المخاطر المعروفة والمرتبطة بإجراء العمليات الجراحية بشكل عام وتشمل:

  • النزيف
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية
  • الأعراض الجانبية للتخدير
  • التسربات داخل الجهاز الهضمي

ويُمكن تجنب كل تلك الأعراض عند التأكد من كفاءة الجراح المسئول والفريق الطبي المعالج المُصاحب له أثناء جراحة السمنة سواءً كانت عملية تكميم المعدة أو تحويل مسار المعدة.

وهناك بعض الأعراض الجانبية الأخرى المرتبطة بجراحات السمنة مثل:

– عُسر الهضم والقيء: وهو ما يحدث عند الإفراط في تناول الطعام بعد العملية وعدم اتباع نصائح الطبيب المتعلقة بالنظام الغذائي الواجب اتباعه.

– سوء التغذية: وهو ما يُسببه سوء امتصاص الفيتامينات والمعادن الهامة نتيجة الحد من كميات الطعام التي يتم تناولها، ويُمكن التخلص من هذه المشكلة عن طريق تناول المكملات الغذائية الهامة التي يقوم بوصفها الطبيب بعد الانتهاء من الجراحة.



ممارسة الرياضة أمر شديد الأهمية بالنسبة للجميع، وخاصةً لأولئك الذين خضعوا لجراحة السمنة حتى يتمكنوا من الحفاظ على نتيجة الجراحة والحفاظ على وزنهم وصحتهم مستقبلًا. وتبدأ ممارسة الرياضة بعد انتهاء العملية بوقت قليل بشكل تدريجي، حيث يبدأ الفرد بالمشي لمسافات قصيرة، وغالبًا ما تحتاج ممارسة الرياضات العنيفة إلى المزيد من الوقت والذي قد يمتد إلى الشهر حتى يتم اكتمال تعافي الجروح بشكل كامل.

نعم تستطيع إجراء العملية حتى إذا كنت ما خضعت لإحدى الجراحات مسبقًا. ولكن ينبغي استشارة الطبيب أولًا وعرض التقارير المرتبطة بالعمليات السابقة عليه وخاصةً التي تمت في مناطق البطن والحوض لاتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان نجاح جراحة السمنة بدون أدنى قدر من المشاكل.

نعم! وقد تم رصد تحسنات كبيرة في حالات مرضى النوع الثاني من داء السكري وصلت إلى شبه التخلص منه، كما تتحسن حالات المصابين بالنوع الأول من داء السكري بشكل كبير. ولكن على المريض اتباع تعليمات الطبيب بدقة حيث أن داء مرضى داء السكري يحتاجون إلى عناية أكبر قبيل وبعد إجراء العمليات الجراحية.

نعم! ولكن يجب استشارة طبيب القلب أولًا لتحديد مدى مناسبة العملية للمريض، علمًا بأن جراحات السمنة تُساعد على تحسن الكثير من المشاكل المرتبطة بأمراض القلب مثل:

  • ضغط الدم المرتفع
  • معدل الكوليسترول المرتفع
  • مشاكل الأوعية الدموية والشريان التاجي

كما يجب إخبار جراح السمنة بهذه المشاكل لتجنب أي مضاعفات خطيرة بعد العملية، وعلى المريض الالتزام بكافة التعليمات المتعلقة بتناول الأدوية التي يقدمها جراح السمنة.

ينصح معظم الأطباء الراغبات في الحمل بعد جراحة السمنة بالانتظار لمدة تتراوح ما بين 12 – 18 شهرًا. وغالبًا ما تكون السيدات أكثر خصوبةً بعد إجراء جراحة السمنة نظرًا للتخلص من الوزن الزائد.

اسألي طبيب أمراض النساء الخاص بك عن أفضل طرق منع الحمل أثناء تلك الفترة والتي يتغير فيها وزن جسمك بشكل مستمر.

تتسبب جراحات السمنة في ظهور الجلد المترهل بعد العمليات نتيجة فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال وقت ليس بالطويل، ويختلف حجم الترهلات الظاهرة من شخص لآخر اعتمادًا على العمر، كمية الوزن التي تم فقدها، والصفات الوراثية. ولذلك طبقًا لشكل الترهلات ومدى ظهورها؛ قد يقوم الفرد باختيار الخضوع لجراحة تجميلية لإزالة الجلد الزائد وشده، وهو ما يحتاج إلى الانتظار لمدة 18 شهرًا قبل الخضوع لهذا النوع من الجراحات.

نتيجة الحد من كمية الأكل التي يتم تناولها؛ يفقد الجسم الكثير من الفيتامينات والمعادن الهامة التي يحتاجها للحفاظ على صحته، ولذلك يقوم الطبيب بوصف الفيتامينات والمكملات الغذائية الهامة التي عادةً ما تشمل الكالسيوم، والحديد، وفيتامين (د). ويحتاج الخاضع للعملية أن يتناول تلك الفيتامينات على المدى الطويل، ويُنصح بإجراء الفحص المعملي سنويًا للتأكد من توافر المعادن والفيتامينات الهامة في الجسم تجنبًا للإصابة بالمشاكل الصحية.

نعم! يقوم جراح السمنة بتحديد نظام غذائي مخصص لفترة ما قبل العملية بمدة لا تقل عن 3 أسابيع قبل إجرائها، ويتم اتباع هذا النظام بغرض تصغير حجم الكبد وتقليل كمية الدهون الموجودة بالبطن مما يجعل إجراء العملية أكثر سهولةً وأمانًا.

يتوقع البعض أن بمجرد الخضوع لجراحة السمنة سيتم إنقاص الوزن الزائد بشكل سريع؛ وهو ما يحدث بالفعل، حيث يفقد الفرد ما بين 80% – 100% من وزنه الزائد خلال العام الأول بعد الجراحة، ولكن لا يتم ضمان هذه النتيجة إذا ما كان الخاضع للعملية غير ملتزمًا بتعليمات الطبيب المتعلقة بتغيير نظام حياته اليومي سواء المتعلق بالنظام الغذائي أو بممارسة الرياضة.

يبدأ الفرد في استعادة جزء من شهيته المفقودة بعد العملية خلال فترة تتراوح ما بين 6 – 18 شهرًا، وبالطبع تكون تلك الشهية أقل من ذي قبل، ومع ذلك يجب الالتزام بنظام غذائي صحي مستمر – وليس اتباع حمية غذائية مؤقتة كما يتم خلال برامج الدايت – يحتوي على المزيد من الخضروات والفواكه والدهون الصحية مثل تلك الموجودة بالأسماك، والحد من تناول النشويات والدهون الضارة.

وأخيرًا يجب ممارسة الرياضة بشكل روتيني، وممارسة الرياضة لا تعني بالضرورة الرياضات الأكثر صعوبة مثل ألعاب القوى في الجيم، ولكنها تعني السباحة أو لعب كرة القدم أو الجري أو حتى المشي بشكل روتيني حتى يستطيع الجسم أن يحافظ على معدل حرق السعرات الحرارية. وعادةً ما ينصح الطبيب بممارسة نوع الرياضة المُحبب للفرد أيًا كان حتى لا يصيبه الملل ويتوقف عنه تمامًا.

نعم! يزداد تساقط الشعر بعد إجراء عملية جراحة السمنة في الفترة ما بين 3 – 6 أشهر، ولكن عادةً ما يكون هذا التساقط بشكل مؤقت. والاهتمام بالنظام الغذائي الصحي وتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الموصوفة من قِبَل الطبيب تساعد على توقف تساقط الشعر وتحفيز نموه مرة أخرى.