عمليات السمنة المفرطة

زيادة نسب الأمان في عمليات السمنة المفرطة بالمناظير

عمليات السمنة المفرطة بالمناظير : ظاهرة يجب التحكم بها

السمنة المفرطة تدمر حياتنا ففي الأونة الأخيرة أثبتت دراسات أن متوسط عمر الأنسان أصبح أقل من أي فترة أخرى في تاريخ البشرية، وتعرف حالات السمنة وزيادة الوزن على أنّها تراكم الدهون في الجسم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض وآثار صحية وخيمة وكلما كان الوزن زائد عن المستوى الطبيعي كل ما كانت نسبة الإصابة بتلك الآثار أكبر.

السمنة المفرطة: ظاهرة يجب التحكم بها
السمنة المفرطة تدمر حياتنا


أشهر أسباب السمنة هي السلوكيات الخاطئة في نمط الحياة، مثل الأكل بشراهة والخمول وعدم الحركة. وفي بعض الحالات الأخرى قد تكون السمنة وزيادة الوزن ناتجة عن أسباب لا يستطيع الشخص أن يتحكم بها مثل أمراض الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض؛ أيضًا الاستعداد الوراثي يلعب دور كبير في معظم حالات السمنة. التخلص من السمنة والوزن الزائد مهم للغاية، حتى يتمكن للشخص أن يخوض حياة بدون مضاعفات خطيرة قد يكون في غنى عنها، والكثير من مرضى السمنة يسعون إلى علاج السمنة حتى يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم وشكلهم.  

هناك العديد من الوسائل التي يلجأ إليها الأطباء في علاج السمنة والتخلص من الوزن الزائد؛ منها الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية والأدوية والتغير السلوكي والتمرينات الرياضية.ومع ذلك فإن العلاج الوحيد الذي أثبت فعاليته في علاج السمنة المرضية هو التدخل الجراحي.

هناك العديد من الوسائل التي يلجأ إليها الأطباء في علاج السمنة
هناك العديد من الوسائل التي يلجأ إليها الأطباء في علاج السمنة

جراحات السمنة: بين الماضي والحاضر

على مر العصور تغيرت أهداف عمليات السمنة المفرطة وكيفية إجرائها، ويلعب جراحي السمنة دور كبير في هذا التطور الملحوظ. فكانت تهدف الأبحاث في الوصول إلى إجراء مثالي يساعد على تخفيف العبء الناتج عن السمنة المفرطة ولهذا الإجراء معايير منها السلامة والفاعلية والأمان:

  •  يجب أن يكون لهذا الإجراء مضاعفات أقل، سواء على المدى القصير أو البعيد. 
  • يجب ألا يؤثر على حياة الشخص اليومية. 
  • يجب أن يكون الإجراء دقيق للغاية ولا يؤثر على الوظائف الفسيولوجية لأعضاء الجسم.

ظهرت فكرة جراحات السمنة من مراقبة المرضى الذين فقدوا الوزن بعد استئصال الأمعاء الدقيقة أو جزء من المعدة. ومنذ عام 1952 بدأ الأطباء بإزالة أجزاء من الجهاز الهضمي لتغيير المسار الطبيعي للهضم ومنها يتمكن المريض في خسارة الوزن.

ومن هذه الفكرة أتت إحدى أشهر الإجراءات الطبية والتجميلية التي نعرفها الآن وهي جراحات علاج السمنة، فمعظم العمليات التي نعرفها ونسمع عنها هي بالفعل الأكثر فعالية وأمانًا. جراحات علاج السمنة الآن تجرى بتقنيات أحدث مما جعلها سهلة للمريض ففي خلال يوم واحد يعود الشخص لحياته بشكل طبيعي وقد لا يشعر بأي ألم في ممارسة حياته اليومية، وبأساليب المتابعة الحديثة تكون نسب نجاح العملية عالية جدًا. 

جراحات السمنة: بين الماضي والحاضر
جراحات السمنة: بين الماضي والحاضر


عمليات السمنة المفرطة بالمناظير: ما الفرق بينها والطرق التقليدية؟ 

تكميم المعدة بالمنظار”، “تحويل مسار المعدة بالمنظار” مصطلحات نسمعها كل يوم عن عمليات السمنة المفرطة، ولكن ماذا تعني كلمة “بالمنظار”. في الماضي كان هناك مشاكل عدة مصحوبة مع عمليات السمنة المفرطة بسبب الشق أو الجرح الذي يتم في منطقة البطن لإجراء العملية والتي كان يمد فترة التعافي ويضع الأشخاص في خطر التهاب الجرح وصعوبة التئامه، ولكن الآن تمكن الأطباء من تفادي تلك المشكلة باستخدام المنظار للرؤية من خلال فتحات صغيرة في جدار البطن. بدأت التقنية بخمسة فتحات والآن يتميز الجراحين بعمل 3 فتحات فقط. 

مميزات إجراء عمليات السمنة بالمنظار

  • عدم وجود الألم بعد العملية الجراحية.
  • فترة نقاهة أقل.
  • لا حاجة للبقاء لفترة طويلة في المستشفى. 
  • عودة أسرع إلى العمل.
  • المحافظة على شكل البطن. 
  • مضاعفات أقل بسبب الجرح.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *