عوامل-يتوقف-عليها-نجاح-جراحات-السمنة

عوامل يتوقف عليها نجاح جراحات السمنة


اشتهرت جراحات السمنة في الفترة الأخيرة بقدرتها على النجاح في علاج السمنة المفرطة وإنقاص الوزن بشكل فعّال في خلال السنة الأولى من الجراحة،

 ليس فقط إنقاص الوزن هو دورها ولكنها تستطيع علاج الأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة مثل أمراض القلب والضغط والسكري من النوع الثاني وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وتهيئ الشخص للعيش حياة صحية والوصول للوزن المثالي بأسرع الطرق.

لكن هل هناك مقومات معينة تستطيع من خلالها اختبار مدى نجاح جراحتك وفعاليتها في علاج السمنة والأمراض المصاحبة لها؟

 بالطبع هناك مقومات وعوامل يحتاج المريض إلى معرفتها ومعرفة النواتج التي يحرزها من إجراء جراحات السمنة وأنها ليست مجرد خطوة وإنما هي أسلوب حياة ومعيشة يعتاد عليها دون الشعور بالملل،

فقد يجد البعض شعور كبير بالخوف تجاه جراحات السمنة لمجرد خرافات منتشرة عنها أو لتجارب فاشلة وقعت أمامه لذلك؛ يجب أن يهتم كل شخص بمعرفة العوامل الشخصية التي يحتاج معرفتها والتي تؤثر عليه تحديدًا بعد العملية لا إلى الأقوال التي تنتشر عن الجراحات

ويوضح المقال أهم العوامل التي ينتج عنها في النهاية جراحة ناجحة بدون أي آثار جانبية أو التعرض لفشل الجراحة مع الإجابة على بعض التساؤلات التي تخطر في بال البعض نحو جراحات السمنة.

وتعتبر نقطة اختيار الجراح هي القرار الأهم والأكبر لنجاح الجراحة، لأنك سوف ترى جراحك على الأقل في تلك السنة الأولى بعد الجراحة ومرات عديدة قبل الجراحة،

 وليس فقط الجراح الذي تختاره. أنت تختار منسق علاج البدانة وأخصائي التغذية والموارد التي يقدمونها لمساعدتك في الوصول إلى هدفهم.

فهناك بعض الأسئلة المهمة التي يجب على المريض أن يعلمها قبل إجراء الجراحة ونبدأ بـ:

إلى أي مدى وصلت خبرة جراح السمنة؟

عندما يتعلق الأمر بجراحات السمنة؛ فإن خبرة الجراح هي الأهم ومع ذلك لا يجب الخلط بين أن كثرة إجراء الجراحات فقط هو العامل المحدد لمهارة الجراح لأنه في كثير من الأحيان تتجه حالات كثيرة إلى جراحات السمنة ذات التكلفة المادية المنخفضة

وبالتالي يستطيع الجراح إجراء عدد من الجراحات ولكن بجدوى أقل من اكتساب المهارة وكأنها سلعة مادية فذلك لا يقارن بالجراح الذي يمارس خبرة إجراء الجراحات لأكثر من 5 سنوات متتالي بعدد كبير من المرضى دون الوقوع في خطر المضاعفات.

إذا كانت كل العوامل الأخرى متساوية فسوف يكون الجراح الذي لديه حالات أكثر لديه قدرة أكثر على التعامل مع الحالات الصعبة، مما يعني أنه سوف يظل متاحًا لخدمتك قبل وبعد الجراحة لسنوات عديدة حتى بعد أن تصل إلى وزنك المثالي.

أما عن باقي العوامل التي تتعلق بالطبيب من أجل جراحات السمنة :

التخدير والمساعدون وعلاقتهم ب جراحات السمنة :

ولأن الجراح لا يستطيع أن يؤدي أداء جيداً فى العمليات بدون فريق متميز مدرب من الأطباء المساعدين والتمريض والتخدير، فمن حقك أن تتأكد أن طبيب التخدير – وهو عضو هام جداً فى الفريق – على كفاءة عالية وأنه يمارس التخدير منذ فترة طويلة،

 وكذلك معرفة قدرات المساعدين الذين يشاركون الجراح فى المتابعة فى حالة سفره أو غيابه.

علاقة التعقيم ب جراحات السمنة:

سؤالك عن التعقيم أمر حيوي وأساسي للغاية بسبب انتشار الأمراض التي يمكن أن تنتقل من مريض لآخر بالعدوى – مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي – إذا لم يتم إعادة التعقيم بإتقان تبعاً للقواعد الطبية،

كما أن آلات جراحات المناظير تحتاج لنظام خاص لإعادة التعقيم، لذلك فإنه من الضروري أن تتأكد أن طرق التعقيم الموجودة في المستشفى أو المركز فعّالة ويتم استخدامها بطريقة صحيحة.

الدباسات وغيرها من الأدوات وعلاقتها ب جراحات السمنة:

وفى مجال جراحات السمنة وعمليات التكميم وتحويل المسار يتم تدبيس المعدة والأمعاء بدباسات ودبابيس خاصة، يجب أن تكون تلك الدباسات من أنواع الدباسات الأمريكية الحديثة الموجودة بأعلى تقنية وكفاءة حيث أنها تعتبر عامل مهم في تقليل احتمالية حدوث المضاعفات.

اهمية إمكانيات المستشفى أو المركز ل جراحات السمنة:

لابد أن تحتوي المستشفى على غرفة عمليات مُجهزة لعمل جراحات السمنة، وبها معمل جيد وقسم أشعة متكامل به أشعه مقطعية، وكذلك قسم للرعاية الحرجة، وذلك حتى يمكن تقديم خدمة رعاية متكاملة لمريض السمنة خاصة فى حالة حدوث مضاعفات لا قدر الله.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *